وحصر زيارته بلقاء الرؤساء الثلاثة وعدد من المسؤولين المعنيّين بالملفات التي أتى من أجلها.
الانطباع نفسه تخرجُ به الشخصيات التي تلتقي دورياً بالسفير السعودي وليد بخاري وغيره من موظفي السفارة، إذ يرفض هؤلاء الحديث عن الانتخابات، مكتفين بالإشارة إلى أن الوقت لا يزال مبكراً، وإلى أن الأجدى باللبنانيين التركيز على إعادة بناء دولتهم وإيجاد مخارج لأزمتهم.
كما يمتنع السعوديون عن إعطاء أيّ إشارة دعم لأيّ من المرشحين المحتملين، مؤكدين بأن المملكة على مسافة واحدة من الجميع، طالما أنّ الفائز لن يكون بعيداً منها أياً تكن هويّته.


